شجرة الزيتون

شجرة الزيتون من النباتات الشجرية التابعة للفصيلة الزيتونية، وهي من الأشجار المعمرة دائمة الخضرة، وتعتبر ثروة بيئية واقتصادية، وهي شجرة مباركة ورد ذكرها في سبع مواضع في القرآن الكريم، فهي بحق شجرةً مباركة حيث يستفاد من كل اجزاء الشجرة

بيئة شجرة الزيتون :

يعتقد أن أصل شجرة الزيتون من منطقتين؛ شرق حوض البحر الأبيض المتوسط (من أضنه فى تركيا الى جنوب فلسطين) ، وشمال كل من السعودية  الى منطقة جنوب بحر قزوين. وحسب الأحفوريات – بقايا الشجر والحيوانات من المتحجرات – عن شجر الزيتون، تفيد بأنه يعود الى حوالى 37 ألف عام، حيث وجد العلماء ورق زيتون متحجر فى جزيرة سانتورني اليونانية، حسب موسوعة ويكيبيديا باللغة الإنجليزية التي تتحدث عن الزيتون. وحسب نفس الموسوعة باللغة العربية، توجد شجرة زيتون يقدر عمرها بستة آلاف سنة في فلسطين.

زراعة شجرة الزيتون :

تحتل شجرة الزيتون مكانة مرموقة على الصعيد المحلي والدولي لا تضاهيها أية شجرة أخرى وقد شهدت السنوات الأخيرة انتشاراً واسعاً لهذه الشجرة بشكل يفوق كل التوقعات،

وتتطلب زراعة أشجار الزيتون أولا الظروف المناخية المناسبة واختيار حقل ذي خصائص معينة، تفضل أشجار الزيتون التربة المجففة جيدا (مسطحة أو ذات منحدر لطيف) والتعرض لأشعة الشمس المباشرة، لا يمكن أن تتحمل درجات حرارة أقل من 20 درجة فهرنهايت (-7 درجة مئوية) لعدة أيام، ولكن كمية معينة من البرد ضرورية لتطوير الثمرة ، هذا هو السبب في عدم زرع أشجار الزيتون في المناخات الاستوائية.

إنتاج الزيتون :

يبدأ متوسط شجرة الزيتون في إنتاج الزيتون في سن 4-5 سنوات، وسوف تستمر إلى الأبد بإذن الله ، وهناك نتائج تشير إلى أنه في بعض الحالات لا تزال بعض الأشجار الكبيرة التى تصل الى 1800 سنة  تنتج البراعم.

وتستجيب شجرة الزيتون إلى حد كبير للري والتسميد، في حين أن التقليم ضروري على الأقل كل سنة او سنتين ، شريطة أن تعتنى بأشجار الزيتون الخاص بك، فسيكون حصاد متوسط الانتاج (40-90 كجم) لكل شجرة صحية ناضجة .  

زيت الزيتون وأنواعه: 

زيت الزيتون البكر: وهو الزيت المستخلص من ثمار الزيتون بطرق طبيعية فقط، وتحت ظروف حرارية مناسبة لا تؤثر على صفاته. كما يصنف زيت الزيتون بناء على عدة خصائص هي:

اللون، المظهر، الشفافية، (الكثافة، الرائحة، الطعم).

وهذا الزيت يصنف إلى نوعين أساسيين:

  • الأول هو زيت الزيتون الناتج من العصرة الأولى لبداية إثمار الزيتون الطازجة  ويسمى زيت الزيتون البكر الممتاز اكسترا سوبر  فيرجين. ويعتبر أفضل أنواع الزيوت، ويتميز بطعمه ورائحته الخارقين للعادة، ودرجة حموضته لا تتجاوز 0.03 الى 0.08.
  • الثاني :زيت الزيتون البكر النقي و يعتبر بأنه أقل جودة من البكر الممتاز، ويتميز بطعمه المقبول، وتبلغ درجة حموضته ما بين 1-1.5 درجة.  
  • الثالث :زيت الزيتون البكر النصف نقي: يمنع تعليب هذا النوع إلا في الحالات المخصصة للاستخدام الخارجي، وتبلغ درجة حموضته ما بين 1.5-3 درجات.
  • الرابع :فهو زيت تفل الزيتون، المستخلص من بقايا عصر ثمار الزيتون

ويسمى زيت الزيتون المكرر وهو زيت زيتون بكر، ولكن بدرجة حموضة عالية، ويمكن تكريره باستخدام طرق كيميائية، مما يؤدي إلى فقدان الزيت خصائصه الطبيعية ومواصفاته الأصلية ومن دون لون ورائحة وطعم  وهذا يستخدم لصناعة الصابون .

وتقوم مجموعة نورين الدولية بإنتاج أجود أنواع الزيوت والحاصلة على شهادات الجودة العالمية وشهادة حلال 

This Post Has One Comment

اترك تعليقاً

Close Menu
×

Cart

%d مدونون معجبون بهذه: